サイト 同志社大学 一神教学際研究センター CISMOR < مركز دراسات الأديان التوحيدية جامعة دوشيشا < البحث < العقيدة والأثر الاقليمي للشريعة الإسلامية في التنسيق السياسي ببن الدين والمجتمع.

البحث

العقيدة والأثر الاقليمي للشريعة الإسلامية في التنسيق السياسي ببن الدين والمجتمع.

img_earth05

جعلت ماليزيا الاسلام دين الدولة والمجتمع ، ومن أجل اكتشاف العلاقة بين الدين والسياسة في تشكيل الدولة الحديثة بما في ذلك العلاقة مع الأديان الآخرى بشكل متوازن تعد ماليزيا مثالا لدراسة مشكلة التعايش والحوار بين الطوائف الدينية في شرق آسيا ويعمل سيسمور بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية.

International Islamic University Malaysia

 

اسم المبتعث: مجاهد يوهيئي ماتسوياما ( زميل باحث دكتوراه – الجمعية اليابانية لتطوير العلوم)
منهجيات فقه الأقليات في الشريعة الإسلامية

 يركز البحث على مناقشة أحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بحياة المسلمين الذين يعيشون كأقلية في بلدان غير مسلمة، وقد بدأ الاهتمام بهذا الموضوع في نهاية القرن العشرين. وموضوع الدراسة الحالية هو ” فقه الأقليات المسلمة” والهدف من دراسة هذا الموضوع هو توضيح المنهجية الطوبوغرافية أكثر من مناقشة مجموعة معينة من القوانين لتشكيل مدرسة فكرية معينة أو اتجاهات محددة، يتم من خلالها تطبيق هذه القوانين على مختلف الناس فيما يتعلق بأنشطتهم المحلية، فدعاة فقه الأقليات لا ينتمون إلى نظرية تخص جماعة معينة أو أي تيار أيدلوجي معين.

وأنا هنا أقوم بقياس نطاق فقه الأقليات من خلال تحليل نظريات ومناهج أنصارها. ومحتوى الدراسة هنا مختلف فما يناقش في هذه الدراسة هو فقه الأقليات والفتاوى المتعلقة، وذلك عن طريق تحليل المنهجية التى تم اعتمادها في الرد على الفتاوى العقدية من جانب العلماء المسلمين المهتمين بفقه الأقليات، ومن ثم شرح ذلك بشكل مبسط.
سوف أدرس رموز دعاة فقه الأقليات على أساس المعيارين الأساسيين التاليين:
هل الاجتهاد الكلاسيكي مشمول في نظريتهم أم مستبعد؟
على أي نقطة يركزون ويؤكدون من أجل إيجاد أو من أجل تشكيل أصول فقه الأقليات أو أكتشاف الفروع المتعلقة بالفتاوى ( القضايا) أو إصدار فتاوى محددة؟.
بعض المدافعين عن فقه الأقليات مثل طه جابر العلواني وطارق عرابي يصرون على التغاضي عن الفقه الكلاسيكي في تشكيل فقه الأقليات، وهذا هو الملمح البارز في نظرياتهم، ولا يوجد في نظريات غيرهم من العلماء الآخرين. ويمكن أن نصنف أنصار أو مؤيدي هذا الاتجاه مؤقتا على أنه “فقه ما بعد الكلاسيكية” وتفسيرهذا المفهوم يمكن تشخيصه من خلال الملامح التالية:
أنهم ينكرون صحة الاجتهاد التقليدي أو المذاهب الفقهية التقليدية التي لا تزال تحد من طريقة تفكير العلماء المعاصرين. ومن خلال تفكيك الفقه الكلاسيكي، وينوي هؤلاء تأسيس فقه متغير يتم استنباطه من الشريعة مع مراعاة فروق الزمان والمكان، وهذا المفهوم للفقه المتغير هو السمة الثالثة لنمط ما بعد الكلاسيكية. ويمكن هنا أن نخلص بشكل معقول مما ورد ذكره إلى أن هدف دعاة هذا التصنيف هو تفكيك جمود الفقه التقليدي، وإعادة تشكيل نموذح أكثر جدوى وقابل للإستمرارية بما يتطابق مع الظروف الاجتماعية المعاصرة التي تعيشها الأقليات المسلمة. ( العلواني 2003م ، العلواني 2005م ، طارق عرابي 2004م
خلافا لنمط فقه ما بعد الكلاسيكية فإن بعض دعاة فقه الأقليات مثل يوسف القرضاوي ( القرضاوي 2005م ) وعبد الله بن بيه ( 2006م) نشطون جدا في الاستفادة من المذاهب الفقهية التقليدية والمفاهيم الكلاسيكية مثل دار الإسلام ودار الحرب. إن نظريات العلماء من هذه الفئة يمكن مقارنتها بمجموعة الحيل والرخصة، وهذه الطريقة في بناء تشكيل نظرية فقه الأقليات هي على العكس تماما من نمط فقه ما بعد الكلاسيكة ( فقه ما بعد التقليد) ومن هنا فإن الممارسات الدينية الآن في البلدان الإسلامية يتم تسليحها بنظريات مدعومة من قبل آراء مختلفة تتعلق بفقه الأقليات كأنها علامة تجارية جديدة أو مجالا جديدا لإصلاح الممارسات الشرعية الإسلامية وهو ما يشجع المناقشات الحيوية والجدال المثير بين العلماء المعاصرين. ( ماتسوياما 2013م)

المصادر

Al-Alwani Taha Jabir. 2003. Towards a Fiqh for Minorities: Some Basic Reflections. London and Washington: IIIT.

العلواني، طه جابر ، مقاصد الشريعة بيروت دار الهادي 2005م
ابن بيه، عبد الله، صناعة الفتوى وفقه الأقليات 2006م

(http://islamtoday.net/bohooth/artlistn-86-950-2.htm、http://islamtoday.net/bohooth/artlistn-86-950-1.htm、2011年12月9日取得)
Oubrou, Tareq. 2004. “La sharî‘a de minorité: réflexions pour une intégration légale de l’islam.” In Lectures contemporaines du droit islamique-Europe et monde arabe. -F. Frégosi (ed.) Strasbourg: Presses Universitaires de Strasbourg. pp. 205-230.

القرضاوي، يوسف، فقه الأقليات المسلمة حياة المسلمين وسط المجتمعات الأخرى القاهرة دار الشروق 2005م

 

مجاهد يوهيئي ماتسوياما 2013م
مسألة فقه الأقليات في الشريعة الإسلامية: مناقشة المفاهيم الجديدة للأفكار المتعلقة بالشريعة الإسلامية
رسالة دكتوراه مقدمة إلى كلية الدراسات الدولية – جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية

أسس ثيولوجية للحوار الديني في الماتريدية في دار الكفر

يعتبر هذا البحث بحثا في مجال الأسس الثيولوجية للحوار الديني بين المسلمين وغير المسلمين في “دار الكفر” حيث تعرف تعاليم الإسلام أو تطبق بشكل نادر أو لا تطبق على الإطلاق، مع الإشارة بشكل خاص إلى نظريات الماتريدية العقدية، وهي إحدى مدارس الفكر الثيولوجي السني ( الأوشي 2010:301، النسفي 2000: 82-83 ، البزدوي 2003 : 214-217 ، الصابوني 1969: 150-151 ) .
فيما يتعلق بأهل الفطرة الذين عاشوا بين رسول وآخر، وأولئك الذين لم تصل إليهم دعوة الإسلام ، فالماتريدية خلافا للأشعرية لا يعترفون بحصانتهم من مسئولية الإيمان بوجود الخالق، ويطالبونهم بأن يؤمنوا به اعتمادا على العقل.( النسفي : 2004 38 – 61 ، اللامشي 1995 : 135-144 ، البزدوي 2003 : 154 – 155 ) وقد نتج عن هذه الفكرة موقفا يؤكد على إيمان الفرد الذي يعيش في دار الكفر ويفتقر إلى المعرفة بأساسيات العقيدة الإسلامية، ولا يؤدي الواجبات الدينية الأساسية، ويعتبر “مؤمنا “. (أبي حنيفة 2004: 600 – 601 )
إن مبدأ الماتريدية هذا يمكن أن يُكون أرضية لحوار ديني بين المسلمين وغير المسلمين لا سيما أصحاب الأديان التوحيدية في المناطق التي لايشملها العالم الإسلامي المعاصر .

المصادر

أبو حنيفة ، النعمان بن ثابت / الفقه الآبسط منشور في العقيدة زعلم الكلان من أعمال الإمام محمد زاهد الكوثري ، محرر محمد زاهد الكوثري بيروت دار الكتب العلمية 2004م ص 595 – 615
البزدوي، أبو اليسر أصول الدين المكتبة الأزهرية للتراث القاهرة 2003م
اللامشي، أبو الثناء كتاب التمهيد لقواعد التوحيد دار الغرب الإسلامي بيروت 1995م
الموصلي، عبد الله بن محمود بن مودود الاختيار لتعليل المختار دار الخير دمشق، بيروت 1998م
النسفي، أبو المعين ، بحر الكلام مكتبة دار الفرفور دمشق 2000م
النسفي أبو المعين، تبصرة الأدلة Diyanet İşleri Başkanlığı أنقره
الصابوني، نور الدين ، كتاب البداية من الكفاية في الهداية في أصول الدين دار المعارف مصر
الأوشي ، سراج الدين على بن عثمان بدء الأمالي ضمن جامع اللآلئ شرح بدء الأمالي في علم العقائد محمد أحمد كنعان دار البشائر الإسلامية، بيروت 2010م